القذافي
وتعاقب السنين .. طيلة اربعين عاما من عهد معمر القذافي القى فيهم مئات
الالاف من الخطب والكلمات لم يتعرض مرة واحدة للسنة الميلادية المسيحية
وكان كل مايقوله انها لاتخصنا ولا شأن لنا بها وميلاد النبي محمد صلي الله
عليه وسلم هو الجدير بأن يكون تاريخا نؤرخ به لاهجرة النبي او تاريخ وفاته
وكان القائد معمر القذافي يبرر بان يوم ميلاد النبي محمد صلي الله عليه
وسلم اهم من الهجرة والوفاة ، وكان الرجل صادقا في ذلك لكن العرب لم يكونوا
قد تخلصوا حتي من الاشهر الغربية التي تعبر عن الشرك
والالحاد لانها اسماء الهة يونانية قديمة ، كان القذافي يريد ان يقود كل
العرب بافكاره التي ولدت لديه نتيجة النزق الثوري الذي كان يملؤ عقله وقلبه
، كان مايقوله القذافي يتفق تماما مع العقل والمنطق ولكنه يحتاج في تنفيده
الي الشجاعة وهذه الاخيرة هبة من الله والله عز وجل وهبها له دون باقي
القادة العرب ، حتي عندما اعتلى الرجل اكبر منبر في العالم لم يستطيع الخوف
ان يقترب منه فتحدث عن حقائق وجرائم في حضرة المجرمين الذين ارتكبوها كانت
تلك السنة بالنسبة للقائد سنة الحقيقة كان مبني وكالة الاستخبارات
الأمريكية يبعد عنه اميال فقط كانت محافل الماسونية في نيوريوك هي الاخري
تبعد عنه اميال ومع ذلك ذكر لهم جرائمهم جريمة جريمة وتمضي السنوات وفي كل
سنة نعرف ان القائد معمر القذافي كان الوقت بالنسبة له معرفة وبالنسبة
للأخرين سنوات تمضي الواحدة تليها الاخري ، عرف معمر القذافي كل الحقيقة
وهذا يجلب لصاحبه اكبر المخاطر لكن القائد كان يؤمن بالقضاء والقدر وبان
يوم مماته محدد عند رب العالمين سوي عرف الحقيقة او لم يعرفها ، الرجل كان
يريد شيئا ونجح فيه كان يريد ان يخرج من العالم ولا يتركه كما جاء اليه
وهذه هي نجاحات العظماء في هذه الدنيا ولاعبرة بعد ذلك ان تؤرخ وفاته باى
تاريخ لان الاحداث التي صنعها تجدها حيث ما ذهبت ، كان رجلا بكل معني
الكلمة وكان ظاهرة بكل ماتعني الكلمة لدرجة انه اختار ان يموت في المكان
الذي اختاره وبالوصف الذي تحدث عنه لم يترك شي وراه للصدف ، ربما لو كان
لديه شي الخوف لكان قد عاش الي الان ولكنه لايملك حتي الشي القليل منه
وذهب هو والشجاعة الي اقصي حد ليتركنا ويتحول الي رمزا هذا مايريده معمر
القذافي وهذا ماقدره الله .. ( الموسيقار )
الثلاثاء، 6 يناير 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

اشترك في خدمة البريد ليصلك جديدنا
إرسال تعليق