جزء لا بأس به من الشعب الليبي يملك من النفاق ما يكفي ليجعله يعيش
منافقاً طوال حياتـه ، ثمة اشخاص لم نتوقع انهم منافقين حتى في احلامنا ،
ولكن احداث 17 فبراير اسقطت عنهم كل الاقنعـة وفضحت رواسب نفوسهم القذرة .
الالاف من وثائق العهد والمبايعة للقائد معمر القذافي والملايين من
الهتافات على مدي احدي و اربعين عاماً كلها لم تكن تعني شيئآ عند المنافقين
لسبب وحيد ان المنافق يعيش حياته بدون عقيدة ، لا تسألونا كيف منحنا الثقة
لرجال كانوا الاقرب للخيمة واتضح في وقت الشدة انهم منافقين او جبناء
فالنفاق يؤدي للجبن والعكس صحيح ، فمن يجلس في الخيمة لم يخلق هولاء او
يدخل في صدورهم لكي يعرف الى اي مدى تمكن الخوف والنفاق في رواسب نفوسهم ،
هذا بالإضافة الى ان المصائب تخصصت منذ القدم في طرد الجبناء والمنافقين من
معارك الابطال ، ايها السادة الذين استشهدوا دفاعا عن ليبيا والمهجرون في
الداخل والخارج وشباب المقاومـة هولاء لم يعرفوا النفاق في حياتهم وكلما
حاول الخوف ان يقتحم نفوسهم تحطم على اسوارها الاعتبارية .
في وجود معمر القذافي اعطوه العهد والميثاق وفي غيابـه لم ينقضوا هذا العهـد ، هنا تظهر قيمـة رجل بمجرد غيابه قتل وسجن الالاف وهجرت قبائل بالملايين ، لماذا كل هذا العقاب ؟ السبب بسيط لا يتجاوز تمسك الابطال بمواثيقهم وعهودهم بينما المنافقين والجبناء يريدون من كل افراد الشعب ان يتبع طريقهم ، هذه قاعدة معروفة في نظريات الاجرام فالعاهرة تريد ان ترى كل النساء عاهرات والجبان يريد ان يرى الكل جبان وهكذا لمجرد الا يشعر بالنقص ، فعلوا معنا كل شيء وفي النهاية فشلوا في ان يجعلونا مثلـهم ، وهذا في حد ذاته بداية انتصارنا عليهم وبدايـة هزيمتهم معنا .
===========================
ولا زال عزف الرصاص مستمرآ { الموسيقار }
في وجود معمر القذافي اعطوه العهد والميثاق وفي غيابـه لم ينقضوا هذا العهـد ، هنا تظهر قيمـة رجل بمجرد غيابه قتل وسجن الالاف وهجرت قبائل بالملايين ، لماذا كل هذا العقاب ؟ السبب بسيط لا يتجاوز تمسك الابطال بمواثيقهم وعهودهم بينما المنافقين والجبناء يريدون من كل افراد الشعب ان يتبع طريقهم ، هذه قاعدة معروفة في نظريات الاجرام فالعاهرة تريد ان ترى كل النساء عاهرات والجبان يريد ان يرى الكل جبان وهكذا لمجرد الا يشعر بالنقص ، فعلوا معنا كل شيء وفي النهاية فشلوا في ان يجعلونا مثلـهم ، وهذا في حد ذاته بداية انتصارنا عليهم وبدايـة هزيمتهم معنا .
===========================
ولا زال عزف الرصاص مستمرآ { الموسيقار }

اشترك في خدمة البريد ليصلك جديدنا
إرسال تعليق